قال السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس سره الشريف ) في قصيدة له من ديوان ( مجموعة أشعار الحياة ) بعنوان ( في وفاة منتظر) التوأم لسماحة السيد مقتدى الصدر( أعزه الله ) : ( لكن الرب قد رأى الحكمة ... وهو الحكيم محضاً وصرفا ) ( أن يرى المقتدى على الأرض يسعى ... في حياة تجل قدراً ووصفا ) ( وأستلام الحبيب منتظر الصدر ... ليسعى هناك روحاً مصفى ) ( كي نراه فوق الجنان مطلا ... وبصف من الملائك حفا ) ( طأطأت هذه القلوب خشوعا ... ورضا النفس في الجوانح خفا ) ( فهي إذ رحبت بمن قد تبقى ... بحياة الهنا وعيش مرفا ) ( وخصوصاً بواحد التوأمين ... الفريد مرأى وعرفا ) ( سعدت أرخو : بحب التوأم ... جاء في العام نفسه وتوفا ) .


































آخر التصريحات :



• (ملكية الله الحقيقية وملكية الإنسان الاعتبارية) الباحثة الإسلامية د . مها الدوري

• الشيعة مبتدعة !! الرد على الشيخ عبد الله رشدي ( 2 ) الباحثة الأسلامية د . مهى الدوري

• الرد على وليد إسماعيل: هل الإسلام أمركم بذلك ؟!! الباحثة الإسلامية الدكتورة مها الدوري

• تفنيد اتهام رشيد حمامي للقمص داود لمعي بمحاباة المسلمين. الباحثة الإسلامية د. مها الدوري

• Jesus Christ (peace be upon him) exposes the falsehood of the Abrahamic faith. Dr. Maha Al-Douri

• كن وكيلا لله تعالى في ضيافة عباده في شهر رمضان المبارك. الباحثة الإسلامية د. مهى الدوري

• الديانة الإبراهيمية أم صليب المسيح؟ الباحثة الإسلامية الدكتورة مهى الدوري

• البيعة للإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) منطلق للكمال وذروة رضا الرحمن. د. مهى الدوري

• الزيارة الشعبانية والوعد الإلهي. للباحثة الإسلامية د. مهى الدوري

• الباحثة الإسلامية د. مهى الدوري: زيارة النصف من شعبان تطبيق لأمر الإمام الصادق ع ( إعرف إمامك).

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

 
  • القسم الرئيسي : الأخبار والأقسام الأخرى .

        • القسم الفرعي : رسائل كتبت لـ د. مها الدوري .

              • الموضوع : حادثة وعبرة النائبة مها الدوري ، بقلم المهندس باسم الدوس .

حادثة وعبرة النائبة مها الدوري ، بقلم المهندس باسم الدوس

حادثة وعبرة النائبة مها الدوري / بقلم المهندس باسم الدوس / نشر المقال على صفحات جريدة البينة الجديدة

جذبني لقاء على فضائية البغدادية يوم الخميس 2009/3/19 مع النائبة مها الدوري... لقد كانت بحق جديرة ومقتدرة بالرد على الاسئلة خاصة فيما يتعلق بالمصالحة مع البعث الفاشي والاتفاقية الامنية وعبرت عن رأيها بكل شجاعة واقتدار وهناك الملايين من العراقيين ممن يؤيدون هذا الخطاب الثوري وهذا مانريده من السياسي وخاصة البرلماني الذي يمثل شريحة من المواطنين ان يكون بمستوى الحدث وان لايكون كالنعامة... فمسألة مكافأة الجلاد وترك الضحية تثير شجوننا وتسبب صداعا مزمنا وقد يتطور الى جلطة دماغية يصعب معالجتها في مستشفياتنا الخاوية، وكذلك الاتفاقية التي كانت على الورق فقط وليس لها وجود في ارض الواقع وكنت اتمنى على النائبة ان تستشهد بالبعد التاريخي وخاصة مايتعلق بفترة حكم الامام (ع) فتلك الفترة مشابهة الى حد كبير مايحدث اليوم فهناك كانت بطانة سيئة جداً، وهي سبب مقتل الخليفة وماجرى على الامة الاسلامية ..وعندما استلم السلطة امير المؤمنين عمد من اليوم الاول الى أرجاع الحقوق المغتصبة الى ذويها واقامة الحقوق الشرعية على اولئك القتلة والمجرمين لذلك هربوا الى الشام الى معاوية بن هند ..فكان ملتقى الاجرام والفحش والبغاء واليوم يعيد التاريخ نفسه ويهرب رجال البعث بأموال لاحصر لها اضافة الى مافي اعناقهم من الدماء والجرائم الانسانية وعلينا ان نحقق العدالة العلوية بأرجاع تلك الحقوق وهنا يقول الامام(ع) “ولكنني آسى ان يلي امر هذه الامة سفهاءها وفجارها فيتخذوا مال الله دولاً وعباده خولاً والصالحين حرباً والفاسقين حزباً فأن منهم الذي قد شرب فيكم الحرام وجلد حداً في الاسلام وان منهم من لم يسلم حتى رضخت له على الاسلام الرضائخ فلولا ذلك ما اكثرت تأليبكم وتأنيبكم وجمعكم” وعندما اخذ مروان بن الحكم اسيراً يوم الجمل فخلى سبيله الامام(ع) وقالوا له يبايعك يا امير المؤمنين، فقال (ع) “او لم يبايعني بعد قتل عثمان؟ لا حاجة لي في بيعته! انها كف يهودية لو بايعني بكفه لغدر بسبته” نعم ايتها النائبة فأن لهؤلاء اكفا يهودية سوف تغدر كما غدرت بالامس ولقد كان جواباً رائعاً حينما قلتِ ان سياستنا عين ديننا ولكن اسمحي لي ان اهمس في اذنيكِ هل من ديننا في شيء هذه الامتيازات البرلمانية والرواتب التي لا مثيل لها ..وهنا يقول الامام(ع) لاحد ولاته “وان عملك ليس لك بطعمة ولكنه في عنقك امانة”، واخرى يقول “وان لك في هذه الصدقة نصيباً مفروضاً وحقاً معلوماً وشركاء اهل مسكنة وضعفاء اهل فاقة” وخير كلام ماصدقه العمل .

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2009/09/20   ||   القرّاء : 9454



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 10)


• (1) - كتب : كاردينيا من : العراق ، بعنوان : موقع كوكل في 2012/10/07 .

السلام عليم ورحمة الله وبركاته احيييكي وافتخر بكي ست مهى كعراقيه بهذا المستوى البطولي لللوقوف بوجه الظلم ومساندة شعبا بهذه الظروف الحالكه لكي ودي وتقديري >

تعقيب : شاكرة فضل مشاعرك النبيلة اختي الفاضلة كاردينيا . سلامي وتحياتي لك ولعائلتك الكريمة .



• (2) - كتب : فهد +الفهد من : العراق /السماوه ، بعنوان : مناشدة وعتب في 2012/09/15 .

اضافة تعليق على مقالة المهندس باسم الدوس نحن نعرف بان كل اعضاء مجلس النواب محاسبين امام الله سبحانه اولا ثم امام المجتمع العراقي والبيئه التي تعيش بها لكون معظم القرارات لم تخرج للصحف او للملا ان يعاد مره ومرتين امام اعضاء مجلس النواب لكونهم النواب المشرعين للقانون او بالاحرى هم السلطه التشريعيه سؤالي البسيط كلنا سمعنا وطالعنا بان الاتفاقيه الامنيه رفضت من قبل كافة اعضاء التيار الصدري جملة وتفصيلا وحتى القائد السيد مقتدى الصدر رفضها لماذا اذن مررت ووقعت من قبل الحكومه واصبحت وثيقة يتصرف بها المحتل وحسب الفقرات التي لا يعرفها الا .........ثانيا الدكتوره عضوه بمجلس النواب وكلنا نعرف بان هدف اعضاء مجلس النواب وخاصة اعضاء التيار الصدري يختلفون عن البقيه بكل شئ بالدفاع عن المظلوم ومتابعة تعيينات خريجي الكليات والاعداديات لكن للاسف خاب ضننا بهم لانهم ابتعدوا عن هدفهم الاول وسماحه السيد مقتدى الصدر عرف بذلك واين دور الاعضاء بتوفير السكن وتوزيع حصص المواد الغذائيه وحصة النفط والغاز لهذا الشعب المسكين نحن نكن كل الود والاحترام للسيد مقتدى الصدر وكافة اعضاء التيار الصدري الذين لم ينحرفوا عن خط الرساله الابويه التي منحها لنا الشهيد الثاني محمد صادق الصدر قدس سره الشريف .

تعقيب : مجلس النواب العراقي يعتمد على التصويت والحكومة تجير كل شىء لها ولحزبها . فبيدها السلطة والسلطان ؟ شكرا لأهتمامك وسدد الله خطاك لمرضاته / المشرف



• (3) - كتب : حسن هادي الاسدي من : العراق ، بعنوان : سلاما الى انصار زينب والزهراء في 2012/04/12 .

عندما نراك وانتي تتصدين للباطل وتصرخين في وجه الظالمين والفاسدين نرى فيك قبسات من شجاعة زينب عليها السلام ونرى فيك لمحات من حب الزهراء لابنائها الشيعة فسيري وعين الله ترعاك فانت صوت الحق على الباطل وقلوبنا معك كلا كلا للظالم شكرا



• (4) - كتب : احمد الحجامي من : العراق ، بعنوان : شكرا في 2011/08/01 .

لكي منا جزيل الشكر ست مها ونتمى منكم المزيد من الابداع والذي هو احقاق الحق ورفض الباطل واهل الباطل

• (5) - كتب : ابو علي العراقي من : العراق ، بعنوان : حول تثبيت موظفي العقود المعينين في مكاتب مجلس النواب العراقي في 2011/05/16 .

السلام عليكم ايها الاخت الفاضلة العراقية البطلة صاحبة الشهامة والغيرة المدافعة عن حقوق الفقراء والمساكين ....... نحن موظفي مكاتب مجلس النواب العراقي معينين عقود ولا نعرف مصيرنا متى يتم تثبيتنا على الملاك الدائم لاننا سئمنا من الانتظار كوننا اصحاب عوائل فقيرة ولدينا خدمة اكثر من ثلاث سنوات نرجو من شخصكم الكريم ان تعلمونا ماهو مصيرنا من التثبيت على الملاك الدائم كون عددنا في عموم مكاتب العراق لانتجاوز 300 موظف.

تعقيب: سأوصل صوتكم أن شاء الله / مها الدوري



• (6) - كتب : احمد من : العراق ، بعنوان : الى ام الغيره في 2011/05/03 .

ترى ماكو غيرج يدافع لشرطه لاماكو واحد شريف فاسئلج بلله اولا والسيد الصدر ثانيا ان لاتنسي احوانج الشرطه وان تطالبي لنا بتصويت على قانونا .

تعقيب : أن شاء الله .. أنتم أهلنا وأخوتنا وعماد الأمن في البلد / مها الدوري



• (7) - كتب : ابراهيم ابوهادي من : الان في السويد ، بعنوان : الشهيده,,,,,عبير وعائلتها في 2011/04/18 .

ألاخت العزيزه أنتي المراءه الحديديه ألله يرعاكي ويمد للك الصحه والعافيه...كل لفظة من كلامك هي رمح في عيون الحاقدين والامريكان......صديقيني قبل ثلاثة ايام كنت أتلفظ بالشهيده**عبير** قلت في نفسي ظاعه اسم الشهيده عبير؟ ولكن اشاهد كلماتكي ترن على الشهيده....بارك ألله فيكي ايها الاخت العزيزه....أنا آطالب الحكومه العراقيه باسترداد أموالي من الامريكان حينماداهموني ولم اقترف اي ذنب وأنا عمري 65 سنه ولبس لي شبرا في ارض الوطن.ولم يشكيني أحد فانا مظلوم واريد استرجاع حقي من المحتل؟ ادامكي الله ذخرا للمظطهدين وللفقراء

• (8) - كتب : ابو غازي العماري من : العراق ، بعنوان : السلام عليكي يابنت الصدر العظيم في 2010/12/27 .

اختي العزيز صدقني العمل السياسي يحتاج إلى نقد دائم ومتواصل من أجل تحسين الأداء العام وتقويمه، وكان من المفترض من مدير الموقع ان يستوعب هذا النقد الجميل للاخ باسم، ، إذ أن النقد الذاتي كان ولايزال هو صمام أمان للمسيرة من التعثر، وهو البوابة التي تلهم القائمين على الإدارة تطوير العمل والقفز به إلى الأمام، وإذا جاء النقد من الداخل، فهو بالتأكيد أفضل من مجيئه من الخارج؟
على العموم شكرآ للأخ مير الموقع على الايضاح سلامي لكم جميعآ

• (9) - كتب : نادية الاسدي من : العراق ، بعنوان : بك نعلم بان المذهب بخير في 2010/09/20 .

السيدة الجليلة الدكتورة الفاضلة كلما تزيد الصعاب و المهام وتسوء الاحوال نجدك اكثر صبرا واكثر حكمة فبوركت دوما اتمنى من كل ابناء المنهج الصدري ذالرجال منهم و النساء ان يحذو حذوك انت مثل اعلى لنا فحفظك الله دوما يا غالية



• (10) - كتب : علي الصدري شيعي حد الموت مدينة الصدر من : العراق ، بعنوان : تحية في 2010/04/25 .

سلامي الى البطلة مها الدوري العزيزة















البحث في النصوص :


  

إحصاءات قسم النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 2

  • الأقسام الفرعية : 8

  • عدد المواضيع : 1524

  • التصفحات : 9748554

  • التاريخ :



























نأمل عند نقل الأخبار او المواد الموجودة في الموقع عدم التغيير في النص وذلك للأمانة الشرعية
 
صدر العراق : الموقع الرسمي للدكتورة مها الدوري ، الباحثة الإسلامية - www.sadraliraq.com
 

Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net