قال السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس سره الشريف ) في قصيدة له من ديوان ( مجموعة أشعار الحياة ) بعنوان ( في وفاة منتظر) التوأم لسماحة السيد مقتدى الصدر( أعزه الله ) : ( لكن الرب قد رأى الحكمة ... وهو الحكيم محضاً وصرفا ) ( أن يرى المقتدى على الأرض يسعى ... في حياة تجل قدراً ووصفا ) ( وأستلام الحبيب منتظر الصدر ... ليسعى هناك روحاً مصفى ) ( كي نراه فوق الجنان مطلا ... وبصف من الملائك حفا ) ( طأطأت هذه القلوب خشوعا ... ورضا النفس في الجوانح خفا ) ( فهي إذ رحبت بمن قد تبقى ... بحياة الهنا وعيش مرفا ) ( وخصوصاً بواحد التوأمين ... الفريد مرأى وعرفا ) ( سعدت أرخو : بحب التوأم ... جاء في العام نفسه وتوفا ) .


































آخر التصريحات :



• (ملكية الله الحقيقية وملكية الإنسان الاعتبارية) الباحثة الإسلامية د . مها الدوري

• الشيعة مبتدعة !! الرد على الشيخ عبد الله رشدي ( 2 ) الباحثة الأسلامية د . مهى الدوري

• الرد على وليد إسماعيل: هل الإسلام أمركم بذلك ؟!! الباحثة الإسلامية الدكتورة مها الدوري

• تفنيد اتهام رشيد حمامي للقمص داود لمعي بمحاباة المسلمين. الباحثة الإسلامية د. مها الدوري

• Jesus Christ (peace be upon him) exposes the falsehood of the Abrahamic faith. Dr. Maha Al-Douri

• كن وكيلا لله تعالى في ضيافة عباده في شهر رمضان المبارك. الباحثة الإسلامية د. مهى الدوري

• الديانة الإبراهيمية أم صليب المسيح؟ الباحثة الإسلامية الدكتورة مهى الدوري

• البيعة للإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) منطلق للكمال وذروة رضا الرحمن. د. مهى الدوري

• الزيارة الشعبانية والوعد الإلهي. للباحثة الإسلامية د. مهى الدوري

• الباحثة الإسلامية د. مهى الدوري: زيارة النصف من شعبان تطبيق لأمر الإمام الصادق ع ( إعرف إمامك).

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

 
  • القسم الرئيسي : الأخبار والأقسام الأخرى .

        • القسم الفرعي : كتابات مها الدوري .

              • الموضوع : إشكالية الإمامة في سنٍ مبكرةٍ... بقلم د. مها الدوري .

إشكالية الإمامة في سنٍ مبكرةٍ... بقلم د. مها الدوري

رغم أن الإمام علي الهادي (عليه السلام) قد تسلم أعباء الإمامة في سنّ مبكرة (نحو ثماني سنوات)، وهو ذات العمر الغض الذي استلم فيه والده الإمام الجواد (عليه السلام) هذا المقام الشريف، إلا أن الصدى الإعلامي والضغوط العقائدية اختلفت تماماً بين العهدين فيما يتعلق بصغر سن الإمام (عليه السلام).
لقد كان التوجيه الإلهي بتسليط الضوء المكثف على صغر سن الإمام الجواد (عليه السلام)، و تصديه لمناظرات علنية كبرى وادوار مهمة شكلت منعطفا حاسما في التاريخ الاسلامي، بمثابة البرهان الحاسم الذي أثبت للأمة أن الإمامة إصطفاء رباني لا يرتبط بالعمر الزمني. هذا التأسيس العقدي جعل إمامة الإمام الهادي (عليه السلام) في ذات العمر الذي تسلم فيه والده الامامة تمر بسلاسة ودون استغراب من المجتمع، إذ تحول الأمر من ظاهرة بحاجة لإثبات إلى حقيقة إيمانية مستقرة، فلم يعد صغر السن ثغرة يطمع الخصوم بالتشكيك فيها بعد أن حسمها الإمام الجواد (عليه السلام) مسبقاً. ولعل هذا النجاح التأسيسي هو السر وراء الملاحظة المشهودة اليوم، فكثير من عامة الشيعة إذا سُئلوا عن عمر الإمام الهادي (عليه السلام) عند تسلمه الإمامة قد لا يعرفون أنه كان صغيراً، في حين يربطون سريعاً وبشكل تلقائي بين صغر السن والإمام الجواد عليه السلام، مما يؤكد أن القضية قد حُسمت عقائدياً وتاريخياً في إمامة الأب (الإمام الجواد عليه السلام) فلم تعد تثير التساؤل في إمامة الابن (الإمام الهادي عليه السلام).
 
بقلم: د. مها الدوري
 
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2026/05/21   ||   القرّاء : 194















البحث في النصوص :


  

إحصاءات قسم النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 2

  • الأقسام الفرعية : 8

  • عدد المواضيع : 1524

  • التصفحات : 9747111

  • التاريخ :



























نأمل عند نقل الأخبار او المواد الموجودة في الموقع عدم التغيير في النص وذلك للأمانة الشرعية
 
صدر العراق : الموقع الرسمي للدكتورة مها الدوري ، الباحثة الإسلامية - www.sadraliraq.com
 

Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net