قال السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس سره الشريف ) في قصيدة له من ديوان ( مجموعة أشعار الحياة ) بعنوان ( في وفاة منتظر) التوأم لسماحة السيد مقتدى الصدر( أعزه الله ) : ( لكن الرب قد رأى الحكمة ... وهو الحكيم محضاً وصرفا ) ( أن يرى المقتدى على الأرض يسعى ... في حياة تجل قدراً ووصفا ) ( وأستلام الحبيب منتظر الصدر ... ليسعى هناك روحاً مصفى ) ( كي نراه فوق الجنان مطلا ... وبصف من الملائك حفا ) ( طأطأت هذه القلوب خشوعا ... ورضا النفس في الجوانح خفا ) ( فهي إذ رحبت بمن قد تبقى ... بحياة الهنا وعيش مرفا ) ( وخصوصاً بواحد التوأمين ... الفريد مرأى وعرفا ) ( سعدت أرخو : بحب التوأم ... جاء في العام نفسه وتوفا ) .


آخر التصريحات :



 الدكتورة مها الدوري تقول لنوري المالكي : ما أجرأك على الله ورسوله وما أجرأك على العراق وما أجرأك على المقاومة الشريفة في العراق .

 أفي ايام محرم الحرام ...أفي ايام الامام الحسين (عليه السلام) يارئيس الوزراء يادكتور حيدر العبادي ؟

  الدكتورة مها الدوري تعلن تضامنها مع صفحة الأخ المفضال ( صالح محمد العراقي ) .

  الدكتورة مها الدوري : لقد ثأرنا للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدست نفسه الزكيه ) من إسرائيل

 الدكتورة مها الدوري تفضح الرئيس الامريكي ( أوباما ) أمام المسلمين والعرب والعالم

 الدكتورة مها الدوري : بريطانيا قبل أيام : لن نتدخل ضد داعش في العراق

  شاهد ( الفديو ) رسالة مهمة من الدكتورة مها الدوري الى نوري المالكي رئيس الوزراء السابق

  في تونس يستقيل رئيس أركان الجيش التونسي لإخفاقه في مواجهة الارهاب .

 بعد بيان سماحته الأخير الدكتورة مها الدوري تجدد عهد الطاعة لسماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر ( دام عزه )

 المفوضية العليا للانتخابات تغرم النائب الدكتورة مها الدوري ( مرة أخرى ) مبلغ ( 100 مليون دينار ) أصبح المبلغ الكلي ( 150 مليون دينار )

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا







































 
  • القسم الرئيسي : الأخبار والأقسام الأخرى .

        • القسم الفرعي : المقـالات والكلمات .

              • الموضوع : الى عدنان الطائي ... مالكم و الشعائر الحسينية ؟ // بقلم الدكتورة مها الدوري .

الى عدنان الطائي ... مالكم و الشعائر الحسينية ؟ // بقلم الدكتورة مها الدوري

 الى عدنان الطائي ... مالكم والشعائر الحسينية  ؟ //  بقلم الدكتورة مها الدوري

نشر عدنان الطائي مقدم برنامج ( بصراحة ) من على قناة دجلة الفضائية على موقعه على صفحات التواصل الاجتماعي ( تويتر ) قائلا :- الاموال التي صرفت بعاشوراء والتي ستصرف بالاربعين الا تكفي لاعالة النازحين وتعطيهم الدفء ولو لشهر واحد .. من احب الي قلب الحسين ع تدفئة نازح او توزيع القيمة . هي طقوس وشعائر لا يمكن تجاوزها لكن يمكن الاقتصار علي بعضها وتحويل كل اموال المواكب هذه السنة الي النازحين . أنتهى .

-         في البدء اعُزيك بإنضمامك الى جوقة الاصوات المعادية لشعائر الامام ( الحسين ) عليه السلام .لقد أدخلت نفسك مدخلا قادك إليه سوء توفيقك ولا أعلم لك طريقا للخروج منه الى الأعتذار الى الله ورسوله وأهل البيت عن ظلم الامام ( الحسين ) عليه السلام بطلبك إلغاء الشعائر , نعم إلغاء الشعائر التي تقاطر عليها الارهاب والتكفيريين من كل حدب و صوب ليحجب نورها عن أفق الكون الذي أنتشرت في أطرافه وأصقاعه ولا أراك الإ محاولا أن تلبس الحق بالباطل وأنت تعلم بل وتتعمد .. كيف ؟ سأقول لك :

-         هل علمت يا عدنان إن أصحاب المواكب الحسينية وفي مختلف المحافظات هم الذين أستقبلوا ( النازحين ) في مواكبهم وحسينياتهم ووفروا لهم المأوى والمأكل والمشرب وحرصوا على خدمتهم ومن أموال أصحاب المواكب الخاصة وليس ( منَة ) منهم ولكن بكل رغبة وحب لأن حب ( الحسين ) عليه السلام الذي سرى في دمائهم علمهم الرحمة والانسانية والمرؤة حتى مع من كان يختلف معهم في العقيدة والمذهب  بل والدين ..

-         إن خدام المواكب الحسينية لم يخرجوا أشرين ولا بطرين في طريق خدمة الزوار فكم من موكب قد فجر وكم من خدام لــ ( الحسين ) عليه السلام إستشهدوا في طريق خدمة الزيارة الاربعينية هل برأيك هذه التضحية لناس ( بطرانين ، عابثين ، مبذرين ) أم إن قضية تجهلها أنت وأمثالك ترخص لها الارواح وتبذل لها الاموال والاولاد .. وأنت والعالم يرى كيف تذبح سكين داعش رقاب محبي ( الحسين ) عليه السلام ليتوقفوا عن تلك الشعائر الحسينية فها هي الجاهلية تعود من جديد بثوب داعش فمن قتل ( الحسين ) عليه السلام بالامس يقتل محبيه واليوم أصواتكم التي أصبحت سكينا أخرى تنحر ( الحسين ) عليه السلام وأتباعه محيي الشعائر الحسينية .

-         لو كنت إعلاميا صادقا وحرا ... وعراقيا شجاعا لحملت ( كاميرتك ) على كتفك وصورت كيف مرت تلك الشهور الطوال واصحاب المواكب الحسينية يخدمون ( النازحين ) في مواكبهم الحسينية ولم يقولوا إن الاموال التي ندخرها ونقتطعها من أفواه أبناءنا لنحيي قضية الامام ( الحسين ) عليه السلام حتى تبقى أنت وغيرك مسلما إن كنت مسلما ..لم يقل أصحاب المواكب الحسينية إن هذه الاموال المخصصة للزيارة الاربعينية لن تكفي بل بذلوها من أجل ( النازحين ) قبل أن تأتي زيارة الاربعين ولسان حالهم يقول الله خير رازقا وهو أرحم الراحمين .. فلماذا لم تسلط الضوء عليهم وتستغل منبرك إن كان حرا لتكريمهم بل أخذت تجول عليهم وتتهمهم بالتقصير لا عذرك الله .

-         ياعدنان وانت الان في عمان ... لو كنت شجاعا وحريصا على ( النازحين ) لأخذت ( كاميرتك ) من موقعك وذهبت الى شيوخ وسياسي الفنادق ياعدنان والموجودين بقربك في عمان فهؤلاء هم شيوخ القبائل ورؤوساء الكتل التي أنتخبها هؤلاء المساكين النازحين فأخذوا أصواتهم وصرفوها دولارات في مؤسسات غسيل الاموال المهربة الى عمان وأخذوا يصرفونها على ملذاتهم وشهواتهم .. ألم تكن تلك الاموال تكفي النازحين الذين أنتخبوا شيوخ وسياسيو ورؤساء الكتل شهورا طوال بل تكفيهم سنوات و سنوات يا عدنان وأنت في عمان .

-         إن قلت من قال  إن  لشيوخ وسياسي الفنادق الفاخرة أموال ؟ أقول لك أسأل ( مؤسسة الحل ) أو أسأل صالح المطلك نائب رئيس الوزراء واستضفه في برنامجك ( بصراحة ) إن كنت صريحا ولا أظنك فاعلا .. ولكن إن فعلت فأسأله من هو رئيس تلك المؤسسة التي ذكرها في لقاء له على قناة الحرة وقال إنها هربت ( 800 مليون دولار )الى خارج العراق ولا أظنك تسال صالح المطلك عن رئيس المؤسسة التي سماها بالاسم وهي مؤسسة الحل فبرأيك ياعدنان كم شهرا بل كم سنة ستكفي ( النازحين ) الاموال التي هربها رئيس مؤسسة الحل كما صرح بذلك صالح المطلك  والتي أنت تعرف كما يعرف غيرك إن النازحين هم أهل وأبناء وعشيرة وناخبي رئيس مؤسسة الحل فهل ستفعل ؟ وهل ستحاسبه ؟ وهل ستنتقد رئيس تلك المؤسسة لا أظنك فاعلا !!! ... أم أنك فقط تتجرأ بكلام أرعن على شعائر الامام ( الحسين ) عليه السلام .. طيب ياعدنان إذا لم تكن شجاعا بما فيه الكفاية لتتكلم عن هذه المؤسسة ولا تستطيع أن تستضيف صالح المطلك نائب رئيس الوزراء ( فأنــا ) أدعوك أن أظهر معك لأقول لك وبالوثائق الفساد في أحدى الوزارات التي كانت تديرها تلك المؤسسة والإ ... ( فألجم لسانك وضعه في فمك .. وأخرس ولا تتجاوز على شعائر ( الحسين ) عليه السلام الذي وقف بوجه الظالم وأنت ياعدنان تتستر على الظالم بل وتاكل مما يلقيه لك من دراهم بخسة دراهم جرأتك على التجاوز على الشرفاء خدام الامام ( الحسين ) عليه السلام .

-         ملاحظة :- الشعب العراقي كله يتذكر كيف أن المحافظات الغربية كانت تطلق على مجموعة  من سياسيها لقب ( سُنة المالكي ) ومنهم القائمين على مؤسسة الحل .

-         ياعدنان الإ ترى ما تعرضه يوميا قناة البغدادية في برنامج الأخ أنور الحمداني من فضائح وكلام مخزي عن كيفية بيع السلاح من قبل بعض عشائر الانبار (اهالي النازحين وشيوخ عشائرهم وسياسيوهم ووزارئهم) الى داعش ... فمن الذي سرق أموال كانت مخصصة للدفاع عن أهلنا السنة هل هم أصحاب المواكب الحسينية ( حاشاهم ) من الذي باع أسلحة  كان المفترض أن يدافع بها عن أهلنا السنة نساءنا أطفالنا شيوخنا مدننا أليس هم شيوخ وسياسيو ووزراء ( النازحين ) أم اصحاب المواكب الحسينية ( حاشاهم ) .. من الذي ملأ جيوبه بالمليارات التي كانت مخصصة للدفاع عن مدن ( النازحين ) وارتضى لشرفه أن يهجر وينزح في مخيمات ويصبح ( على قول أهلنا حال الضيم حاله ) أليس هم شيوخ عشائر وسياسيو ووزراء محافظات النازحين فمالكم كيف تحكمون .

-         لماذا ياعدنان ...ليس لديك عينان .... الإ تشاهد فضائح صالح المطلك ومشعان الجبوري وكل منهم يتهم الآخر بسرقة الاموال المخصصة لإيواء النازحين فبرأيك كم شهر أم كم سنة تكفي الاموال التي يخبرنا مشعان الجبوري وصالح المطلك عن سرقتها بينهم كم شهرا بل كم سنة ستكفي النازحين .

-         كل هذا ( الصخمان ياعدنان ) وكل هذه الفضائح وسرقة اموال النازحين على يد من يسمون أنفسهم شيوخ عشائرهم وسياسيهم ونوابهم ووزرائهم كل هذا تتركه وتعمى العينان ياعدنان وتأتي لتضرب الشعائر الحسينية والمواكب الحسينية .. وخدام زوار الامام ( الحسين ) عليه السلام .. هم أنفسهم اليوم خدام ( النازحين ) نعم خدام النازحين الذين سرقتم أموالهم وهجرتموهم بسرقاتكم واهملتموهم وتركتموهم بالعراء بعد سرقة الاموال المخصصة لإيواء النازحين ..نعم خدام ( الحسين ) عليه السلام  هم اليوم خدام النازحين وهم وحدهم الذين حملوا ( هم النازحين ومعاناتهم ) وشاركوهم في رغيف عوائلهم ... فأتق الله ..... فأتق الله .

-         وما أجهلك ياعدنان وما أجهل مقترحك فقد اعتقدت إن الاموال التي ستصرف للزيارة الاربعينية سوف لن يأكل منها النازحين .. وما أجهلك عندما قلت تدفئة نازح أفضل من توزيع القيمة ؟ يا جاهل كيف تدفىء نازح ولا تطعمه وياجاهل هل علمت أن توزيع القيمة ( المباركة ) سياكلها ذلك النازح الذي هو أحوج ما يكون إليها من كل شىء !!! ... بل النازحين هذه السنة هم أول من يطبخ ويأكل ويوزع ويشارك لأن بركات الامام ( الحسين ) عليه السلام تكفي زوار ( الحسين ) عليه السلام وتكفي النازحين وما أجهلك فكل عام تكفي بركات ( الحسين ) عليه السلام هذه الملايين من الزوار من كل العالم ... ولكنك تجهل لأنكم لا تنقلون عبر فضائيتكم تلك الشعائر والمواكب الحسينية . وما أجهلك ياعدنان حين ظننت إن الشعائر الحسينية يوما واحدا وسوف تنتهي بل تمنيت أن تكون شهرا ( لا يا عدنان ) أنت جاهل فالشعائر الحسينية تمتد على طول شهور السنة وستمتد الى ذكرى زيارة وفاة الرسول ( محمد ) النبي الأعظم صل الله عليه وآله وسلم .. فبعد الزيارة الاربعينية ستمتد بركات الامام ( الحسين ) عليه السلام وماتبذله المواكب الحسينية للزوار وستمتد الى كل مناسبات وولادات ووفيات أهل بيت رسول الله النبي ( محمد ) صل الله عليه وآله وسلم .. فهم كلهم رحمة وخير وبركة في كل يوم بل في كل ساعة بل في كل لحظة لمن أبصر حقهم لا أن يكون جاهلا حقهم .

-         ياعدنان لا تلبس وجهين :- وأنظر بعينيك وقلبك ماذا يحدث الآن ... في الزيارة الاربعينية ... ولينظر العالم كله ؟ هذا العام سيكون زوار الامام ( الحسين ) عليه السلام من كل أرجاء العالم ضيوفا عند أهل السنة لأن أهل السنة ( النازحين ) يسكنون المواكب الحسينية والحسينيات والجوامع فأنظر الى بركة الامام ( الحسين ) عليه السلام كيف جمع الامة الاسلامية كلها تحت رايته المباركة من أهل السنة وأهل الشيعة في مكان واحد وزمان واحد اللهم أحفظ العراق وأهله وكل الاديان والطوائف أنك سميع مجيب .

-         وختاما :- أقول لك إن الزيارة الاربعينية في هذا العام ستكون أعظم ( معول ) هدم مخططات الفتنة والتقسيم والطائفية فهذه الاربعينية ستكون ملتقى يحتضن فيه الشيعة أخوتهم السنة في ضيافة الامام ( الحسين ) عليه السلام .... فانقلوا للعالم حقيقة الاخوة والموآخاة بين الشيعة والسنة فهل أنت فاعل .... فهل أنت فاعل .... ؟

 

           19 محرم الحرام 1436      13 / 11 / 2014

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/13   ||   القرّاء : 2421









البحث في النصوص :


  

جديد النصوص :



  صور منزل الدكتورة مها الدوري في شارع فلسطين

 سماحة السيد القائد مقتدى الصدر " أدعو الحكومات العربية للوقوف مع فلسطين و أنا على استعداد لمقاومة إسرائيل كما قاومت الاحتلال الأمريكي"

 الدكتورة مهى الدوري تقود تظاهرة نسوية حاشدة في بغداد

 الدكتورة مهى الدوري تتشرف بلقاء سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) .

 يا خاتم الانبياء وسيد المرسلين يا حبيبي يا ( محمد ) صلوات ربي وسلامه عليك

  قصة العم أنتيبا ( المسيحي ) ورحمة آل الصدر ... بقلم الدكتورة مها الدوري

 سلام عليك يا بن النبي ( محمد ) صل الله عليه وآله وسلم ... بقلم الدكتورة مها الدوري

 الدكتورة مها الدوري تقول لنوري المالكي : ما أجرأك على الله ورسوله وما أجرأك على العراق وما أجرأك على المقاومة الشريفة في العراق .

  التعلم في الصغر كالنقش في الحجر – الشعائرالحسينية المعلم الأول

  الى عدنان الطائي ... مالكم و الشعائر الحسينية ؟ // بقلم الدكتورة مها الدوري

ملفات عشوائية :



 أنه من الأجدر لمنصب عمرو موسى أن يصرح حول تفجيرات الأحد الدامي في العراق أو أزمة وأحداث اليمن

 د. مها الدوري مسمار اخر في نعش البرلمان العراقي / بقلم نادية الأسدي

 صور قديمة للدكتورة مها الدوري / الجزء الأول

  مها الدوري والأخوة الممهدون يتفقدون مستشفى الرشاد / تقرير مصور

 تقرير مصور للمرحلة الأولى من جمع التواقيع ميدانيا

 مطالبة القضاء العراقي أن ينتفض لأدانة مجرمي الاحتلال

 الدكتورة مها الدوري تتفقد بعض مدارس الرصافة

 ظاهرة تراجع شعبية الأحزاب الدينية / قناة العربية الفضائية

 الدكتورة مها الدوري تتفقد متنزه جميلة الثانية

 مها الدوري تطالب بأستجواب رئيس مجلس هيئة أمناء الاتصالات

إحصاءات قسم النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 2

  • الأقسام الفرعية : 8

  • عدد المواضيع : 1256

  • التصفحات : 4187219

  • التاريخ : 20/10/2017 - 04:24











نأمل عند نقل الأخبار او المواد الموجودة في الموقع عدم التغيير في النص وذلك للأمانة الشرعية
 
صدر العراق : الموقع الرسمي للدكتورة مها الدوري ، عضو مجلس النواب العراقي - www.sadraliraq.com
 

Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net