• الموقع : صدر العراق: الموقع الرسمي للدكتورة مها الدوري - العراق. .
        • القسم الرئيسي : الأخبار والأقسام الأخرى .
              • القسم الفرعي : قـسـم التصريحـات .
                    • الموضوع : أفي ايام محرم الحرام ...أفي ايام الامام الحسين (عليه السلام) يارئيس الوزراء يادكتور حيدر العبادي ؟ .

أفي ايام محرم الحرام ...أفي ايام الامام الحسين (عليه السلام) يارئيس الوزراء يادكتور حيدر العبادي ؟

 رسالة الى رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي :

أفي ايام محرم الحرام ...أفي ايام الامام الحسين (عليه السلام) يارئيس الوزراء ؟؟

الى السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي المحترم لقد وعدت أمام الله عزوجل وأمام شعبك عندما استلمت مسؤوليتك الجسيمة كرئيس لوزراء العراق وعدت وبضرس قاطع إنك لن تسمح بدخول قوات ( برية ) أجنبية محتلة الى أرض العراق وقلت إنك لن تسمح بأن تمس سيادة العراق وقد طالبتك في برنامج ( الحصاد – قناة الشرقية الفضائية ) بالثبات على موقفك وكلنا معك وقلت لك تذكر قول السيد الشهيد الصدر الأول محمد باقر الصدر ( قدس سره الشريف ) حين قال ( لو كان أصبعي بعثيا لقطعته ) فكيف إذا كان أمريكيا يا رئيس الوزراء .

لقد وعدت واشهدت الله عزوجل والشعب على كلامك بعدم السماح  لدخول أمريكا الظالمة المحتلة للعراق والله سبحانه قال في كتابه العزيز ( ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار ) وأمريكا ظالمة ( يادكتور حيدر العبادي ) ظالمة بكل ما للظلم من معنى فكيف تستعين بالظالم .. كيف تستعين بمن إستعبد الشعوب وقهرها وذل كرامتها وأمتهن حريتها .. كيف تركن الى أمريكا الظالمة التي أعلنت وبوقاحة وتبجح إنها ستدعم إسرائيل وكيانها الغاصب بالسلاح لتقتل شعبا أعزل في حرب أستخدم فيها كل أنواع السلاح الامريكي والطائرات على شعب كل ذنبه إنه يقول ( لا آله الإ الله محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم) فأين الوفاء بالوعد يا رئيس الوزراء والالتزام بالعهود والمواثيق ( إن العهد كان مسؤولا ) أين عهدك أمام المرجعية بعدم السماح بدخول قوات أمريكية ... لا تقل لي إنهم مستشارون فلسنا ممن تنطلي عليهم حيل وألاعيب الشيطان الأكبر أمريكا ولسنا سذجا لنصدق إن الالاف المؤلفة التي تدخل هم مستشارون فمن سيحمي هؤلاء ومن سيحمي مقراتهم لا تقل لي الجيش العراقي . وهل سيكون هؤلاء المستشارين بدون سلاح بالتأكيد لا ، لأننا سمعنا  اعلان الادارة الامريكية أن من حقهم الدفاع عن أنفسهم يعني من حقهم أن يقتلونا ( نعم ) يقتلونا لأنهم قادمون لقتل شعبنا كما قتلوه فيما سبق لا أن يقتلوا داعش صنيعة الموساد الاسرائيلي والسي أي إيه الامريكي وماذا عن الحصانة ؟ أكيد أنهم لم يحضروا الإ بعد حصولهم على الحصانة فمن سمح لك يا رئيس الوزراء أن تعطيهم الحصانة وبماذا ستجيب في يوم تشخص فيه الابصار كيف سلمت بلد الانبياء والاولياء بلد الامام الحجة ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) بيد اليهود الصهاينة والامريكان المحتلين .

نطالبك يا رئيس الوزراء بالايفاء بوعدك ولا تكن كمن سبقك الذي رضي بالمحتل وجلس معهم وأبرم معهم إتفاقيات لم تؤدي بالعراق الإ الى مزيد من القتل والخراب والدمار فكلنا يتذكر كلام رئيس الوزراء السابق عن الاتفاقية الامنية المشؤومة وهو يلوح بيده إن بعد إبرام الاتفاقية لن يكون هناك دماء .. ولا أعتقالات .. ولا قتل ... وهاهي نتيجة ما صنع المحتل فهل تطلب أثرا بعد عين .. لماذا تستعين بالمحتل وقد تحققت كل هذه الانتصارات العسكرية على يد الجيش العراقي والحشد الشعبي وسرايا السلام الابطال .. أنت لست بحاجة لهم وإن كنت تحتاج العون فأطلبه من دول لم تتلطخ أيديها بدماء العراقيين وأحتلال أرضهم وتذكر مصير من قبلك عندما وضع يده في يدهم واستخدموه وجعلوه يحفر قبره بيديه فقد ظلم نفسه وظلم شعبه ووصل الى ما وصل إليه فأنظر وأعتبر وهذه سنة الله فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا .. ولا تكن كمن سبقك والإ فالنتيجة معروفة .. وكم وكم من مرة نصحت من قبلك ؟! فلم يسمع واليوم أقول لك يا رئيس الوزراء كن ( ثائرا كالحسين عليه السلام) وقف بوجه الارادة والادارة الامريكية والسفارة الامريكية فهي ( رأس البلاء ومطلع الفتنة ) .

أفي أيام محرم الحرام .. أيام الامام الحسين ( عليه السلام ) تطلب من الادارة الامريكية العون لشعب قدوته الامام الحسين ( عليه السلام ) وشعاره هيهات منا الذلة ... لا والله لا نقبل بالهوان ولا نصبر على الذل ونطالبك إن تقف موقف الإباة على الضيم كما وقف الامام الحسين ( عليه السلام ) وكما يقف شامخا سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر ( دام الله عزه ) بوجه الاحتلال الامريكي الصهيوني البريطاني الغاشم وتذكر يا سيادة رئيس الوزراء إن النصر لا يأتي من أمريكا الظالمة وسلاحها وجيوشها وما النصر الإ من عند الله إذا أخلصنا لله سبحانه ولوطننا الجريح وشعبنا المظلوم ... وأعلم أني كما عهدتني صوتا ضد الظالمين .


  • المصدر : http://www.sadraliraq.com/subject.php?id=1350
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 11 / 10
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 11 / 19